ICF حين تُحلّق الأحلام - حكاية اعتماد الأكاديمية من

شكرًا لكِ مقدمًا

حين تُحلّق الأحلام - حكاية اعتماد الأكاديمية من ICF

في الأول من نوفمبر، وقفنا أمام لحظةٍ كانت أكثر من إنجاز مهني.
كانت ولادة جديدة في رحلتنا.
ذلك اليوم الذي اعتمد فيه الاتحاد الدولي للكوتشنغ (ICF) أكاديمية الدكتورة ريهام للعافية الشمولية كمؤسسة تدريب معترف بها عالميًا.

لم يكن الأمر مجرّد خبرٍ جميل، بل شعورٌ غامر بأن الجذور التي زرعناها بدأت تُثمر. 

بعدها بيومين، في الثالث من نوفمبر، اجتمع فريق هوليستك كما تجتمع القلوب في العيد.
ضحكنا، حملنا البالونات، وكتبنا عليها أحلامنا كما يكتب الأطفال أسرارهم على سحب السماء.
كلّ لونٍ في تلك البالونات كان يمثلنا، وكلّ كلمةٍ كتبناها كانت وعدًا بيننا وبين الحياة.

ثم حدث شيء لا يُرى بالعين:
توهّجت الأرواح.
اشتعلت شرارةُ حبٍّ وحضورٍ وصدقٍ أعادتنا إلى أصلنا.
لعبنا.
احتفلنا.
وبين اللعب والتأمل، تذكّرنا أن اللقاء الحقيقي لا يكون بالعقول، بل بالأرواح.

قوة الحلم حين يُقال بصوتٍ عالٍ ونشهد عليه معاً

واحدة تلو الأخرى، وقفت النساء حول الدائرة،
كلٌّ منهن تحمل قلبًا يعرف ما يريد، حتى وإن كانت الكلمات تخونه.
وكانت كل مرة نسمع فيها حلمًا، نردد جميعًا بصوتٍ واحد: آميــن.

وحين جاء دوري، شاركت، كأختٍ بين أخواتٍ يؤمنّ أن الحلم تحقيق للإعمار المتناغم مع العبادة.

قلت لهم:
"أحتفي بكم، يا سيدات النور،
فحين نجتمع في نيةٍ واحدة،
تنكشف المعجزات."
وأعلنت أنا أيضًا حلمي بالوفرة المالية والتمكين:
مليار ريال تسخر لي، لأخلق به نظامًا جديدًا

لولادة مشاريع لرؤية الأرض الجديدة،
لتمكين الأرواح العظيمة،
وبناء المباني والبرامج والمنصات التي تجسد روح الأثر والرسالة في أساسها:
وكل بذرة مشروع، تُذكّر الإنسان بنوره.

شاركت رغبتي للعب أكثر، للفرح، وللدهشة التي تعيدنا لفطرتنا .
ولشراكاتٍ أعمق مع الأرواح التي تقود بالحبّ والنية الصافية.
في ذلك اليوم، أدركت أن اعتماد ICF لم يكن ورقةً أو ختمًا.
كان جذرًا جديدًا في شجرة حياتنا،
يمتدّ إلى الأرض بعمق،
ويرتفع نحو السماء بفروعٍ تُنبت المعنى والتأثير.

من بذرةٍ إلى غابة

قلبي اليوم ممتلئ امتنانًا
خصوصًا لـ كوتش نسرين،
التي حملت حلم الاعتماد كما تُحمل الأمانة،
حتى أتمّه الله على يديها.

تعلّمنا أن الحلم ليس رفاهية،
حين نحلم، نسعى ليرزقنا الله التمام.
وحين نثق، نحيا لنجسد أرض خصبة لبذور أحلامنا.
وحين نجتمع بقلبٍ واحد، يُصغي إلينا العالم.

كلّ حلمٍ هو بذرة في تربةٍ الأرض الجديدة الغير مرئية.
إن سُقيت بالحبّ، والثقة، والعمل،
أصبحت شجرة.
ثم غابة.
تُزهر بالحياة .

واليوم أسألك أنت أيضًا:
ما هو حلمك؟

وكيف ممكن أن تختار نفسك، لتكون جزأً من هذا الحلم الكبير والقبيلة الداعمة والحركة الواعية؟