من تكون حين لا يراك أحد؟
من أنت…
حين تنطفئ الأنوار
حين تنطفئ الأنوار
وتُغلق الأبواب،
ويغيب صوت الجمهور،
ولا يبقى أحد سواك… أنت وسكونك؟
من تكون في لحظة الصدق المجرد…
حين لا يراقبك أحد، ولا يصفق لك أحد؟
حين لا تحتاج لإثبات شيء، ولا تُجبر على التمثيل؟
في الحقيقة،
هذا الشخص الذي لا يراه أحد… هو تمامًا من يراه الناس حين ينظرون إليك.
الحقيقة التي لا تُرى..
قد نظن أننا نُخفي حقيقتنا خلف ابتسامة،
أو نُجمّلها بكلمات مدروسة،
أو نغطيها بهالة من الإنجاز والمظاهر،
لكن الحقيقة لا تكذب.
والروح تتحدث حتى في صمتها.
ما تعيشه في خلوتك،
يتسرّب دون وعي إلى علاقاتك،
إلى صوتك، إلى نظراتك، إلى حضورك.
الناس قد لا يدركون التفاصيل…
لكنهم يشعرون:
• الثقل الذي لم تبح به، يظهر كتوتّر في المواقف الحساسة.
• الجراح غير الملتئمة، تُترجم إلى دفاعية أو مبالغة في إثبات الذات.
• النور الداخلي، لا يمكن إنكاره؛ يظهر على هيئة سكينة واتساق وثقة رحيمة.
من أين نبدأ؟
رحلة التشافي تبدأ دائمًا من هناك،
من ذاك المكان الخفي،
حيث نعيد ترتيب نيتنا،
نسترجع نقاء دوافعنا،
ونختار أن نكون في الخفاء… منسجمين مع حقيقتنا.
ليس لأجلهم،
بل لأجلنا.
لأجل الله
لأجل المعنى الذي نعيش له
بوصلة الاتساق الداخلي
اسأل نفسك أمام كل موقف أو علاقة أو قرار:
1. النية: ماذا أريد حقًا؟ ماذا لو لم يرَ أحد جهدي؟
2. الصدق: هل ما أقوله يطابق ما أعيشه في خلوتي؟
3. الأثر: كيف سيشعر من أمامي بحضوري، لا بكلامي فقط؟
4. العبادة بالمعنى: هل اختياري هذا يقربني من الله أم من تصفيق الجمهور؟
هذه البوصلة الداخلية تحوّل حياتك كلها إلى عبادة دائمة من خلال تفاصيل يومك.
انضم إلى شهادة هوليستك كوتشنج الاحترافية
مساحة نزرع فيها النوايا، ونصقل الحضور ونحوّل الصدق إلى ممارسة مهنية واعية.
فاسأل نفسك اليوم:
من أكون حين لا يراني أحد؟
وهل هذه النسخة… تستحق أن أراها أنا؟
وهل هذه النسخة… تستحق أن أراها أنا؟
معًا في هوليستك، نحوّل إجابة هذا السؤال إلى أسلوب حياة.
