✨🪁ماهي لعبتك المفضلة؟


يقولون:


"لا يشيخ من يلعب، ويشيخ من نسي كيف يلعب".

توقفت عند الجملة طويلًا، وأجبت نفسي بهدوء:

وكيف ألعب؟

هل أعود إلى طفولتي لأتعلم من جديد؟

فتحت صندوق ذكرياتي. أحضرت قائمة ألعابي القديمة.


تلك الطفلة التي كانت تركض في زوايا البيت هربًا من بنت خالي التي تبحث 

عني، وتحمل دميتها الصغيرة كأمٍّ مُبكرة تعيش في عالمها السري. 

 
كنتُ أخترع القصص، أخلق عوالم من الهواء، وأجعل خيالي شاشة سينما لا يشاهدها أحد غيري…

ومع ذلك كنت أصدّقها بكل كياني.

كنت أصلّي ثم أعود إلى لعبي بخفة طير لا يعرف ثقل الزمن.

أدرس بشغف، لا خوفًا من الفشل، بل لأن المعرفة كانت لعبتي المفضّلة.

 
____________________



لم تجذبني الألعاب الإلكترونية ولا الشطرنج

ولم تسرقني مسابقات المونوبولي

كنت أحب الهرولة على الشاطئ، وركوب الدراجة بين الحدائق، والضحك حتى تسيل دموعي تحت شمس المغيب.

____________________


واليوم، وأنا أقف في منتصف الثلاثين، تذكّرت تلك الطفلة التي كانت تعرف فن اللعب بالفطرة.

لكن السؤال بقي معلّقًا:

كيف نلعب الآن؟

 
____________________



إن كان اللعب سرًا من أسرار العافية والشباب…

فهل أركض وأختبئ؟

أشتري دمية جديدة؟

أم أن اللعب تغيّر؟

 ____________________


بحثت وسألت.

فقالوا إن الرقص لعبٌ

حين تتحرك الأنسجة وتحتفل الحياة في داخلك.

وقالوا إن الحميمية لعبٌ

حين نقترب من الآخر بفضول طاهر لا يعرف الخوف.

وقالوا إن الضحك والحكايات لعبٌ

حين نترك لأنفسنا مساحة للمسامرة والتواصل والخفة.

 

____________________




وفي تلك اللحظة، تذكّرت دراجتي القديمة في المخزن.

ربما حان وقت أن تعود إلى الشوارع…

كما عاد قلبي إلى طريق ضحكته.


____________________



اللعب ليس ترفًا

بل طريق عافية خفي، يعيدنا إلى الطفل الذي يسكننا

ذلك الذي يعرف كيف يعيش اللحظة دون قلق… دون أداء… دون خوف.

____________________


وأنت؟

هل نسيت لعبتك المفضلة، أم ما زلت تمارسها؟

ليس هروبًا من الواقع، بل احتفالًا بالحياة.

 
____________________




والآن فكر وشارك:

ما هي لعبتك المفضلة؟

 

____________________



فيديو ملهم حول فن اللعب والتشافي

للمهتمين بالغوص أكثر في هذا العالم الدافئ، إليكم هذا الفيديو الملهم


Empty space, drag to resize